لقد بدأ أسبوع جديد, واليوم أود أن أشارككم المزمور التالي. هذا المزمور يتحدث عن عظمة الله. ما أعظم الله هو إلهنا! فلنعبد الرب بقلب مستقيم ومخلص. دعونا نكون جادين بشأن كلمته, وأظهر له, أننا نحبه حقًا بأن نصبح مطيع إلى كلمته.
عظمة الله
افرحوا في الرب, أيها الصالحون:
لأن التسبيح جميل للمستقيمين.
سبحوا الرب بالقيثارة:
رنموا له بالرباب وآلة ذات عشرة أوتار.
غنوا له ترنيمة جديدة;
اللعب بمهارة مع الضوضاء العالية.
لأن كلمة الرب حق;
وجميع أعماله تمت بالحق.
يحب البر والحكم:
امتلأت الأرض من جود الرب.
بكلمة الرب صنعت السموات;
وكل جيشهم بنسمة فمه.
يجمع مياه البحر رجما:
جعل العمق في مخازن.
فلتخاف كل الأرض الرب:
فليخاف منه جميع سكان العالم.
لأنه تكلم, وقد تم ذلك;
أمر, ووقف بسرعة.
أبطل الرب مشورة الأمم:
ويبطل حيل الشعب.
مشورة الرب تثبت إلى الأبد,
أفكار قلبه إلى جميع الأجيال.
طوبى للأمة التي الرب إلهها;
والشعب الذي اختاره لميراثه.
الرب من السماء ينظر;
يرى جميع بني البشر.
من مكان سكناه ينظر
على جميع سكان الأرض.
فهو يصور قلوبهم على حد سواء;
ناظر إلى جميع أعمالهم.
ليس ملك يخلص بكثرة الجيش:
الجبار لا ينجيه بقوة كثيرة.
الحصان هو شيء عبثي للسلامة:
ولا ينقذ أحدا بقوته العظيمة.
ها, عين الرب على خائفيه,
على الذين يرجون رحمته;
لتخليص أرواحهم من الموت,
وإبقائهم على قيد الحياة في المجاعة.
نفوسنا تنتظر الرب:
هو عوننا وترسنا.
لأن به تفرح قلوبنا,
لأننا وثقنا على اسمه القدوس.
رحمتك, يا رب, يكون علينا,
حسب ما نرجوه منك
المزامير 33
"كونوا ملح الأرض."’


